شدّد كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون العربية والإفريقية، مسعد بولس، على التزام الولايات المتحدة بمواصلة قيادة الجهود الدولية لدعم الاستقرار والوحدة في ليبيا، مؤكداً أن تحقيق مستقبل أفضل لليبيين يتطلب تقدماً سياسياً حقيقياً وتجاوز الانقسامات.
وقال بولس، في كلمة أمام مجلس الأمن الدولي، الأربعاء، إن ليبيا تمتلك إمكانات كبيرة، لكنها لن تُستثمر بالكامل إلا من خلال توافق وطني ورؤية مشتركة بين القادة تضع مصلحة البلاد فوق كل اعتبار، معرباً عن ثقته في قدرة البلاد على المضي قدماً بدعم من بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا والدول الأعضاء، استناداً إلى ما وصفه بالإنجازات الملموسة خلال العام الماضي.
وأوضح أن بلاده تعمل، دعماً للقيادة الليبية وخارطة طريق البعثة الأممية، على جمع كبار المسؤولين من شرق البلاد وغربها لوضع خطوات عملية نحو التكامل العسكري والاقتصادي، مشيراً إلى أن رسالة واشنطن واضحة بضرورة تجاوز الانقسامات، مع استعدادها لدعم أي خطوات جادة نحو الوحدة.
وأضاف أن هناك تقدماً في جهود دمج المؤسسات الأمنية، لافتاً إلى أن القيادة الأميركية في أفريقيا (أفريكوم) ستنظم في أبريل المقبل مناورة فلينتلوك 26 بمدينة سرت، بمشاركة قوات ليبية من الشرق والغرب جنباً إلى جنب، معتبراً أن هذه الخطوة تمثل محطة مهمة نحو التوحيد العسكري وقد تمهد لمزيد من التدريبات والعمليات المشتركة مستقبلاً.


