أكدت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة ورئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، هانا تيتيه، خلال جلسة عبر الإنترنت ضمن الحوار المهيكل حول مسار الحوكمة، أن المشاركة المجتمعية تمثل حجر الأساس لتحقيق انتقال سياسي مستدام في ليبيا.
وبحسب البعثة الأممية فقد شارك نحو 100 ليبي وليبية من داخل وخارج البلاد في نقاش مفتوح مع تيتيه، حيث قدموا توصيات لمواجهة التحديات التي تعيق الوصول إلى مسار عملي نحو الانتخابات.
وأوضحت تيتيه أن إشراك الجمهور عنصر أساسي في الحوار المهيكل، مؤكدة أن عرض خارطة الطريق على مجلس الأمن يهدف لدعم ليبيا في الانتقال إلى الانتخابات، ويتطلب استكمال مجلس إدارة المفوضية الوطنية العليا للانتخابات ومراجعة الإطار التشريعي وتعزيز مشاركة المجتمع.
وأشار المشاركون إلى أهمية إشراك الشباب والنساء والمكونات الثقافية المختلفة لضمان تنفيذ توصيات الحوار، مع التركيز على وضع إجراءات محددة زمنياً لمتابعة التنفيذ.
كما أكدت تيتيه أن بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا لا تمتلك سلطة تنفيذية، وأن دورها يقتصر على دعم السلطات الوطنية ودفع العملية السياسية قدماً.
وأعلنت البعثة الأممية عن إنشاء منصة شبابية إلكترونية لتعزيز مشاركة الشباب وتنظيم نقاشات حول المسارات الثلاثة الأخرى: الاقتصاد، والمصالحة الوطنية، وحقوق الإنسان والأمن، في إطار جهودها لتعزيز التوافق الوطني وترتيبات الحوكمة المؤدية إلى الانتخابات وتحقيق الاستقرار على المدى الطويل.


