أكد رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية، الفريق أحمد خليفة، خلال مشاركته في المؤتمر الأول لرؤساء أركان دول حوض البحر المتوسط وجنوب الصحراء، أهمية تعزيز التعاون العسكري والأمني بين الدول المشاركة.
وقال الفريق أحمد خليفة: “يسعدني تواجدي في بلدي الثاني ليبيا التي تجمعنا معها روابط تاريخية وثيقة عديدة، وأتقدم بخالص شكري وتقديري على كرم الضيافة وحفاوة الاستقبال المعهود بالأشقاء”. كما هنأ قيادة وشعب ليبيا بمناسبة ذكرى 17 فبراير.
وأضاف: “أود تسجيل احترامي وتقديري للمناقشات التي جرت وما توصلت إليه من نتائج إيجابية تؤسس لبناء مجالات تعاون عسكري وأمني، وتعزز القدرة على مواجهة التهديدات المشتركة، وتساهم في عودة الاستقرار للمنطقة”.
وأشار إلى أهمية المؤتمر في ظل تعدد التحديات ومصادر التهديد التي تواجه المنطقة، مشددًا على ضرورة تطوير آليات القوات المسلحة لحفظ الأمن والاستقرار، ومواجهة التحديات التقليدية وغير التقليدية مثل الجرائم العابرة للحدود، الهجرة غير النظامية، الإرهاب والأفكار المتطرفة، والتهديدات السيبرانية التي تتطلب تضافر الجهود وزيادة التنسيق الأمني المشترك.
وأكد الفريق أحمد خليفة أن معالجة ظاهرة الإرهاب والجرائم العابرة للحدود تتطلب اتباع خطط شاملة تشمل الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وليس الاقتصار على البعد الأمني فقط، لافتًا إلى نجاحات مصر في تبني منظور شامل لمكافحة هذه الظواهر بما يدعم الأمن القومي المصري والإقليمي.
وأشار أيضاً إلى أهمية معالجة الأسباب الجذرية للهجرة غير النظامية من خلال دعم التنمية في الدول المصدرة للمهاجرين، وتفعيل آليات التنسيق المشترك بين مختلف الأطراف للحد من تأثيراتها على الأمن الإقليمي والدولي.
واختتم رئيس أركان حرب الجيش المصري كلمته متمنياً لليبيا قيادة وحكومة وشعباً الأمن والاستقرار والازدهار، وللقوات المسلحة الليبية التقدم والنجاح في مهامها.


