قال عضو مجلس النواب سعيد امغيب إن المبادرات المطروحة حالياً على الساحة الليبية تقتصر على الاستهلاك المحلي، ولا تمثل مساراً جاداً للوصول إلى الانتخابات، سواء من قبل البعثة الأممية برئاسة هانا تيتيه، أو من شركاء السلطة في طرابلس، أو المتحالفين مع حكومة الدبيبة.
وأكد امغيب، في تصريحات لقناة ليبيا الحدث، رصدتها منصة الدولة أن هذه الأطراف تعرقل أي جهود حقيقية تهدف إلى إنهاء الأزمة السياسية وإجراء الانتخابات.
وبشأن الحراك في غرب ليبيا، أوضح امغيب أنه لم يشهد غضباً شعبياً حقيقياً، واعتبر أن المواطنين في طرابلس يتطلعون إلى حكومة تعمل على توحيد الوطن وتحسين أوضاعهم المعيشية، وعلى رأسها استقرار سعر الدينار وتوفير الخدمات.
وأشار امغيب إلى أن المسار السياسي ما زال يعاني من الجمود بسبب الخلافات بين مجلسي النواب والدولة، ومحاولات إنشاء مفوضيات موازية.
وعن اللجنة المقترحة للإشراف على الانتخابات، قال إنها مبادرة لإيجاد مخرج سياسي، مؤكداً أن إجراء الانتخابات مستحيل في ظل التدخل الدولي المستمر في ليبيا إضافة إلى وجود حكومتين.
وأضاف أن المبادرات السابقة فشلت بسبب العرقلة، مشدداً على أن الشعب الليبي وحده قادر على حماية وحدة البلاد، محذراً من أن استمرار الوضع الراهن قد يقود إلى الانقسام.


