يعقد مجلس الأمن الدولي في شهر فبراير الجاري، جلسة إحاطة دورية لمناقشة تطورات الوضع السياسي والأمني والإنساني في ليبيا، بحضور رئيس لجنة العقوبات التي شكلت بموجب القرار رقم 1970.
وأفاد موقع “سيكيوريتي كاونسيل ريبورت” أنه لم يتضح ما إذا كانت المبعوثة الأممية الجديدة هانا تيتيه ستشارك في الجلسة أم لا، كما لم يتم تأكيد اسم ممثل الأمم المتحدة الذي سيعرض التطورات أمام مجلس الأمن خلال الإحاطة.
وأضاف الموقع أن ” أعضاء المجلس لا يزالوا متوافقين بشأن الحاجة إلى عملية سياسية شاملة بقيادة ليبية تؤدي إلى انتخابات تساعد في استعادة الاستقرار السياسي والأمني والاقتصادي للبلاد، كما يظلون داعمين على نطاق واسع لدور الوساطة الذي تلعبه الأمم المتحدة لتحقيق هذه الغاية”.
وأشار إلى أن “جلسة الإحاطة ستتيح لأعضاء المجلس الفرصة للتعرف على الاستعدادات الجارية لتنفيذ الجهود التي تبذلها بعثة الأمم المتحدة لتسهيل الحوار بين الأطراف السياسية في ليبيا، ويتطلع أعضاء المجلس إلى دعم الجهود الأممية بقيادة هانا تيتيه، وقد يصدر المجلس بيانا رئاسيا أو صحفيا في هذا السياق، وكذلك يعقد المجلس اجتماعات مغلقة مع ممثلي الحكومتين المتنافستين لمناقشة سبل كسر الجمود السياسي المستمر”.