أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، عن رغبته في تعيين الدبلوماسية الغانية “هنا سروا تيتيه” لرئاسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، لتكون المبعوث الأممي العاشر في ليبيا، بعد 9 مبعوثين جميعهم فشلوا في حل الأزمة الليبية.
الدبلوماسية الغانية “هنا سروا تيتيه” لرئاسة البعثة الأممية إلى ليبيا
وتعتبر، هانا تيتيه، من الشخصيات السياسية والدبلوماسية الفاعلة في بلادها غانا، وهي من مواليد 31 مايو 1967 درست القانون في جامعة ليغون بغانا حيث حصلت على ليسانس الحقوق، لتتخرج بوظيفة محامية مطلع التسعينات.
وشغلت تيتيه عدة وظائف في المجال الأممي، خلال العامين 2022 و2024 حين جرى تكليفها مبعوثة خاصة للأمين العام بالقرن الإفريقي، وممثلة خاصة للأمين العام بالاتحاد الإفريقي وذلك خلال الفترة بين 2018 و2020.
كما ترأست تيتيه رئاسة حكومة بلادها بين عامي 2014 و2015، إلى جانب تكليفها بوزارة الخارجية الغانية وذلك بين عامي 2013 و2017.
المبعوث الأممي العاشر إلى ليبيا
ويأتي ترشيح تيتيه كمبعوثة أممية عاشرة ، لرئاسة البعثة الأممية بعد أيام من إعلان القائمة بأعمال رئيس بعثة الأمم في ليبيا ستيفاني خوري، عزمها إطلاق عملية سياسية جديدة على غرار ملتقى الحوار السياسي، لحل الخلافات وتشكيل حكومة جديدة موحدة والذهاب للانتخابات.
النويري: حل الأزمة السياسية في البلاد لا يمكن إلا أن يكون ليبيا خالصا
وتعليقاً على أنباء تعيين تيتيه، قال نائب رئيس مجلس النواب فوزي النويري، في بيان أمس الجمعة، موجه إلى الشعب الليبي، إن البعثة الأممية لا يمكن التعويل عليها لحل أزمة البلاد، مشيراً إلى ضرورة العمل على حل ليبي خالص دون تدخلات خارجية.
وقال النويري، في البيان: كما حذرنا مراراً وتكراراً أثبت التعويل على بعثة الأمم المتحدة كوسيلة لحل أزمتنا الوطنية أنه مجرد استنزاف للوقت واستمرار المعاناة الليبيين، فمنذ شهرين سمعنا حديثاً عن خطة أممية جديدة وها نحن اليوم نتابع في مجلس الأمن الدولي تعيين المبعوث الأممي العاشر، ومع ذلك نقولها بوضوح لا أمل في أن تقدم بعثة الأمم المتحدة حلاً أزمتنا فهي لم تسهم إلا في تدوير الأزمات وإطالة أمدها.
وأضاف النويري، إن تسمية مبعوث جديد ليست إلا حلقة جديدة في سلسلة الفشل التي واجهها الليبيون طيلة السنوات الماضية، إن هذا النهج العقيم يجب أن ينتهي، والحل لا يمكن أن يكون إلا ليبيا خالصا ينبع من إرادة أبناء الوطن.
وأكد النويري، في البيان رفض الاعتماد على بعثة الأمم المتحدة كوسيط للأزمة الليبية، حيث أن الفشل المتكرر للمبعوثين الأمميين دليل قاطع على أن الحل لن يأتي من الخارج، بل يتحقق بإرادة الليبيين وحدهم.
وأشار إلى ضرورة التوجه نحو مسار وطني خالص، والتركيز على إجراء انتخابات حرة ونزيهة وبناء دستور دائم يعيد القرار للشعب الليبي، ليختار قياداته ويعيد بناء دولته على أسس شرعية.
كما أكد أن تحقيق مصالحة وطنية شاملة هي السبيل الوحيد لاستعادة الوحدة الوطنية وقطع الطريق أمام أي تدخل خارجي، فيجب أن تكون مصلحة ليبيا فوق كل الاعتبارات.