أشاد رئيس مجلس النواب المستشار عقيلة صالح، بدور مدرسة الأبيار الداخلية، في تخريج أجيال من القادة والمفكرين الذين تركوا بصماتهم في مختلف المجالات.
جاء ذلك خلال كلمة مباشرة من المستشار صالح، خلال الملتقى الأول لطلبة وخريجي مدرسة الأبيار الداخلية، الذي استعرض المحطات التاريخية في مسيرته، كما عبر عن فخره واعتزازه بما حققه خريجو المدرسة من إنجازات على المستويين الوطني والدولي.
و أثنى رئيس مجلس النواب على جهود نائب رئيس مجلس الوزراء علي القطراني في دعم هذه الفعاليات التي تسهم في تسليط الضوء على حقبة مميزة في تاريخ البلاد، مؤكدًا أهمية هذه اللقاءات في إبراز الإرث التعليمي للمؤسسات التعليمية الليبية.
ويعود تاريخ مدرسة الأبيار الداخلية إلى الفترة من 1944 إلى 1968، وقد ضمت العديد من الشخصيات البارزة في تاريخ الدولة الليبية.