شارك نائب رئيس مجلس الوزراء، علي القطراني، في ملتقى خريجي مدرسة الأبيار الداخلية، الذي يُعقد لأول مرة منذ إغلاق المدرسة، بحضور عدد من الشخصيات الرسمية والعديد من خريجي المدرسة وأحفادهم.
ويعود تاريخ هذه المدرسة إلى الفترة من 1944 إلى 1968، وقد ضمت العديد من الشخصيات البارزة في تاريخ الدولة الليبية.
وفي كلمته، وجه القطراني التحية لطلبة وخريجي المدرسة الحاضرين، كما استذكر الذكرى الثالثة والسبعين لاستقلال ليبيا في 24 ديسمبر 1951، مشيرًا إلى أن الاستقلال كان تتويجًا لجهاد الأجداد ضد الاستعمار الإيطالي.
كما أشار إلى أن مدرسة الأبيار الداخلية، لعبت دورًا محوريًا في بناء الوطن ورفعته من خلال تخريج العديد من الأجيال التي ساهمت في مسيرة التنمية في ليبيا وخارجها.
وأكد نائب رئيس مجلس الوزراء، أن خريجي مدرسة الأبيار الداخلية تركوا إرثًا علميًا وبصمة لا تُمحى من تاريخ الأمة، مشيرًا إلى أن المدرسة كانت نموذجًا يحتذى به في المنطقة.
وشارك في فعاليات الملتقى حضور عديد الشخصيات الرسمية من بينهم وزير التربية والتعليم جمعة الجديد، ووزير التعليم التقني فرج خليل، ووزير الاستثمار علي السعيدي، ووزير الدفاع أحمد حومة، ووزير الزراعة يونس بوحسن العرفي، إضافة إلى عميد بلدية الأبيار محمد ربيش، وعدد من مشايخ وأعيان المدينة والمناطق المجاورة، فضلاً عن حضور عدد كبير من أبناء وأحفاد خريجي المدرسة من مختلف أنحاء البلاد.