توجّه رئيس الحكومة الليبية الدكتور أسامة حماد، إلى أبناء الشعب الليبي بأصدق التهاني بمناسبة الذكرى الخامسة عشرة لثورة السابع عشر من فبراير، مستحضراً دلالات هذه المحطة الفارقة في مسيرة البلاد الحديثة.
وشدّد حماد على أن الوطن يتسع لجميع أبنائه، وأن اختلاف الرؤى والمواقف يجب أن يكون دافعاً للحوار والتلاقي تحت راية ليبيا الواحدة.
كما هنأ الشعب الليبي بحلول شهر رمضان المبارك، سائلاً المولى عز وجل أن يعيده على البلاد بالأمن والاستقرار والخير والبركة.
وأكد رئيس الحكومة على أهمية تحمّل المسؤولية الوطنية بروح التفاهم والتعاون، وترسيخ قيم المصالحة والعمل المشترك للحفاظ على ما تحقق من استقرار، واستكمال مسيرة البناء والإعمار، وتحسين الأوضاع المعيشية والاقتصادية بما يلبي تطلعات المواطنين.
واختتم بالقول إن وحدة الليبيين وتكاتفهم يضمن تجاوز التحديات وصناعة مستقبل أكثر أماناً وعدلاً وازدهاراً للأجيال القادمة.


