قال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، إنه بعد ثلاثة أشهر من وقف إطلاق النار في قطاع غزة، تمكنت الأمم المتحدة وشركاؤها من تسليم أطنان من المساعدات الإنسانية وإجراء إصلاحات حيوية للمرافق المتضررة في القطاع، لكن هذا ليس سوى حل مؤقت.
وقدمت أولجا تشيريفكو من مكتب (أوتشا)، إحاطة للصحفيين في القدس أكدت فيها أن “الوضع الإنساني والأزمة في غزة لم ينتهيا بعد.. بالنسبة للفلسطينيين في غزة، لا تزال حياتهم تتسم بالنزوح والصدمات النفسية وعدم اليقين والحرمان”.
وأضافت أن هذا الوضع في غزة قد تفاقم بسبب “العواصف الشديدة المتكررة التي لا تدمر ممتلكات الناس القليلة فحسب، بل إنها مميتة أيضا – سواء من خلال انهيار المباني أو من خلال إزهاق أرواح الأطفال المعرضين بشدة للبرد”.
وأشارت إلى “أنه على الرغم من إعادة فتح العاملين في المجال الإنساني أو إنشاء عشرات نقاط الخدمات الصحية، إلا أن أقل من 40% من مرافق الرعاية الصحية في غزة تعمل حاليا، بينما لا تزال المواد التعليمية الحيوية للأطفال الذين لم يذهبوا إلى المدرسة لمدة عامين متتاليين ممنوعة من الدخول”.
يذكر أنه منذ وقف إطلاق النار بين الاحتلال الإسرائيلي وحماس، أدخلت المنظمات الإنسانية أكثر من 165 ألف طن متري من المساعدات إلى غزة، وقاموا بإصلاح الطرق، وإعادة تأهيل المستشفيات، وإزالة الأنقاض، وإعادة فتح نقاط توزيع المساعدات، إلا أن الأمم المتحدة قالت إن ما يحتاجه العاملون في المجال الإنساني في غزة “لا يزال بسيطا للغاية”، ودعت إلى احترام وقف إطلاق النار، وضمان حماية المدنيين، وضمان استمرار وصول المساعدات الإنسانية بشكل منتظم ومستدام ودون عوائق.



