رغم الانقسام السياسي والأزمة الاقتصادية التي تعيشها ليبيا منذ أكثر من عقد، يظل الاستثمار في التعليم، وخاصة برامج التدريب والدراسة في الخارج، أداة رئيسية لبناء الكفاءات البشرية ودعم مسار إعادة الإعمار المؤسسي، وفقاً لموقع Entrepreneur Middle East.
وقد اعتمدت ليبيا عقوداً على إرسال الطلبة إلى جامعات ومراكز تدريب دولية في بريطانيا والولايات المتحدة وكندا، لتعويض ضعف البنية التعليمية المحلية وتوفير كوادر قادرة على نقل المعرفة والخبرة إلى الداخل.
ويواجه هذا النموذج حالياً تحديات كبيرة، أبرزها عدم انتظام التمويل وتأخر صرف المنح الدراسية، ما تسبب بأزمات متكررة للطلبة الليبيين بالخارج وأثر على صورة الدولة أمام المؤسسات التعليمية الدولية.
في المقابل، برزت جهود فردية ومؤسسية للحفاظ على استمرارية البرامج، عبر التواصل المباشر مع الجامعات والبحث عن حلول مؤقتة تحول دون انقطاع الطلبة عن دراستهم.
كما يسعى التقرير إلى إعادة هيكلة بعض المراكز التدريبية المرتبطة بليبيا في الخارج لتطويرها وتحويلها إلى منصات تعليمية حديثة تسهم في بناء المهارات المهنية والعلمية.


