أكد رئيس مجلس وزراء الحكومة الليبية، الدكتور أسامة حماد، أن الحكومة تضع دعم الحركة العامة للكشافة والمرشدات في ليبيا ضمن أولوياتها، مشيرًا إلى حرصها على توفير البيئة المناسبة، لضمان قيام الحركة بمهامها على أكمل وجه.
وفي بيان صحفي بمناسبة الذكرى الحادية والسبعين لتأسيس الحركة العامة للكشافة والمرشدات في ليبيا، أشار حماد إلى الدور الهام الذي تؤديه الحركة محليًا وعربيًا وعالميًا، ومساهمتها في تأسيس المنظمة الكشفية العربية، وأنها تعد إحدى أعرق المؤسسات التربوية الوطنية في بلادنا، أن الحركة العامة للكشافة والمرشدات، كانت وما زالت منارة للعمل التطوعي ومدرسة للقيم الوطنية، وأنها من أوائل المؤسسات الكشفية العربية، مُشيدًا بدورها الكبير في زرع معاني الإخلاص والانضباط والتضحية في نفوس الأجيال.
وأضاف البيان أن الحكومة تُؤمن بأهمية الدور الذي تلعبه الحركة في تعزيز القيم الوطنية والتطوعية في المجتمع.
وأوضح البيان أن الحركة العامة للكشافة في ليبيا تم الاعتراف بها دوليًا في عام 1966، لتصبح جزءًا أصيلاً من الأسرة الكشفية العالمية، مما سهّل تعزيز التعاون بين الشباب من مختلف الدول والثقافات.
كما أشار إلى مساهمة الحركة في نشر قيم التعايش والتضامن، وتعزيز الهوية الوطنية والانتماء للوطن، بالإضافة إلى الأنشطة والبرامج التي تهدف إلى تطوير شخصية الشباب وتزويدهم بالمعرفة والمهارات اللازمة لبناء مستقبلهم.
وأشاد البيان بدور منتسبي الحركة، في تقديم العون والإغاثة ونشر الأمل والتفاؤل، فضلًا عن دورهم في ترسيخ روح التكافل الاجتماعي في المجتمع الليبي.