وجهت المؤسسة للإعلام بالحكومة الليبية اليوم الثلاثاء التهاني والتبريكات للشعب الليبي الكريم بمناسبة الذكرى الثالثة والسبعين لاستقلال ليبيا ومولد دولة الاستقلال الليبية الأولى الذي عانى أجداده وأسلافه عذابات الاستعمار طيلة قرون عديدة، فقاوم ولم يساوم، وواجه ولم يستسلم، وعانى ولم يفقد إيمانه ويقينه، وضحى بالأرواح وبكل ما يملك ليبقى فوق أرضه، رغم تداعي الغزاة العتاة وعواصف الاقتلاع والاجتثاث، حتى اعترف له العالم بحقه في نيل استقلاله وتأسيس دولته وممارسة سيادته على أرضها وبحرها وسمائها، فكان الاستقلال وكانت الدولة وكان التحرير وامتلاك المصير.
وأوضحت المؤسسة في بيان لها أن ليبيا وهي تحتفي بعيد الاستقلال الـ 73 تواجه في يومها هذا تحديات خطيرة تهدد وحدتها وتضرب سيادتها، وتحول دون استقرارها وتقدمها، وتدخلات أجنبية سياسية وعسكرية ومخابراتية تخريبية دمرت دولة الاستقلال الأولى، وأشعلت الفتن بين أبناء الشعب الليبي الذي جمعته الأرحام وصهرته الأواصر ووحده الدين والوطن والتاريخ، وعليه أن يجمع صفه ويوحد كلمته، ويؤسس دولته الوطنية العصرية الجديدة، دولة الاستقلال الثانية التي هي الأمل الوحيد، وهي الملاذ والمنجى والوجود.