بحث وزير السياحة والآثار بالحكومة الليبية د.علي قلمة سبل تطوير وحماية المواقع الأثرية في مدينة البيضاء والحفاظ عليها للأجيال القادمة، إضافة للتحديات التي تواجه عملية الحفاظ على المواقع الأثرية والطرق الحديثة لتسريع عمليات الترميم والصيانة.
وخلال لقائه مراقب آثار مدينة البيضاء هاشم عوض عبدالرازق، رفقة رئيس مركز الأبحاث بجامعة عمر المختار محمد التواتي، ورئيس جمعية بلغراي للآثار والسياحة فتح الله الحداد، وعضو الجمعية عمر الحجازي، أكد الوزير على أهمية تكاتف الجهود بين المؤسسات المحلية والوزارات المعنية لضمان استدامة هذه المواقع الفريدة، مشددًا على دور المشاريع التراثية في تعزيز مكانة ليبيا كوجهة سياحية عالمية، معتبرًا أن الحفاظ على التراث الثقافي يعد أولوية استراتيجية لتحقيق التنمية المستدامة في القطاع السياحي، وتعزيز الهوية الوطنية.