أكد الخبير الاقتصادي عطية الفيتوري، أن الإجراءات الجديدة التي اتخذها المصرف المركزي بشأن زيادة قيمة الاعتمادات للصناعة والتجارة ومخصصات التحويلات الشخصية ستساهم بشكل كبير في خفض قيمة الدولار في السوق الموازي.
وفي تصريحاته الصحفية، أشار الفيتوري إلى أن هذا الخفض المنتظر في قيمة الدولار سينعكس إيجاباً على الأسعار، ليصبح مستواها مقبولاً، واصفاً هذه الخطوات بأنها تمثل اتجاهاً صحيحاً.
وأوضح الخبير أنه من المحتمل أن يرتفع الطلب في البداية، خاصة من قبل أولئك الذين لا يثقون في الدينار، إلا أنه أبدى اعتقاده بأن إصرار المركزي على الوفاء بالتزاماته سيؤدي تدريجياً إلى تراجع الطلب على الدولار عندما يكتسب المواطنون الثقة بأن المصرف مستمر في تغطية احتياجاتهم.
وأكد على ضرورة أن يتحلى المصرف المركزي بالصبر وعدم التراجع عن قراراته في الأجل القصير، حيث أن هذا قد يؤدي إلى فقدان جزء من احتياطاته في الوقت الذي يتم فيه استقرار الطلب على الدولار.
واختتم الفيتوري بالتأكيد على ضرورة تفعيل أدوات السياسة النقدية مثل شهادات الإيداع (CD’s)، وتطبيق سعر الفائدة، وإعادة تنشيط السوق المالي، وذلك للسيطرة على عرض النقود وخفضه، لتحقيق استقرار اقتصادي مستدام.