ناقش مسار الحوكمة، أحد مسارات الحوار المهيكل الذي تنفذه البعثة الأممية في ليبيا، التحديات والعقبات التي تعيق استكمال العملية الانتخابية في البلاد، والتي تشمل استكمال مجلس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات والجمود القائم في الإطار الانتخابي.
وبحسب بيان للبعثة الأممية، الأحد، عقد الأعضاء جلسات مكثفة على مدار خمسة أيام، قدموا خلالها توصيات عملية تهدف إلى تسهيل إجراء الانتخابات وضمان الشفافية والمشاركة الفاعلة للمواطنين، مع التأكيد على أن التوصيات يجب أن تكون قابلة للتنفيذ ويضعها الليبيون أنفسهم وفق واقعهم المحلي.
وأكدت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة، هانا تيتيه، على أهمية أن يكون الحوار ليبيا – ليبيا بالكامل، بحيث يتمكن المشاركون من وضع رؤية واضحة لمستقبل العملية الديمقراطية، بما يعزز الاستقرار السياسي ويخدم مصالح البلاد على المدى الطويل.
وركز النقاش أيضاً على الإطار القانوني للانتخابات وفق القوانين الحالية، بما في ذلك ما يتعلق بلجنة (6+6) وتوصيات اللجنة الاستشارية، مع دراسة المخاوف والضمانات المرتبطة بهذه القوانين لتجاوز الخلافات السياسية وتحقيق توافق وطني حول تنظيم العملية الانتخابية.
وأشارت البعثة الأممية لدعم ليبيا أن هذا المسار يأتي في إطار جهودها في مسارها الانتخابي وضمان استكمال مؤسسات الدولة بشكل شرعي وشفاف، بما يعزز الاستقرار السياسي والاجتماعي في البلاد.


