أعرب النائب الثاني لرئيس مجلس النواب، مصباح دومة، عن قلقه البالغ إزاء تحركات عناصر مسلحة ومرتزقة عبر الحدود الجنوبية الليبية، عقب أنباء عن هجوم استهدف منفذ التوم الحدودي والنقاط الحدودية في الجنوب.
وأكد دومة، في بيان له مساء السبت، أن هذه التحركات تشكل تهديداً مباشراً للأمن الوطني وللاستقرار في المنطقة الجنوبية، محذراً من انعكاساتها الخطيرة على الأمن الإقليمي بشكل عام.
وقدم النائب الثاني تعازيه لأسر الشهداء الذين قضوا دفاعاً عن الوطن، داعياً الله أن يتغمدهم بواسع رحمته، ومتمنياً الشفاء العاجل للجرحى، مشدداً على أن تضحياتهم ستظل محل تقدير واعتزاز لدى الشعب الليبي.
كما نبه إلى خطورة ما يُثار بشأن تقديم تسهيلات أو احتواء من بعض دول الجوار لهذه العناصر المسلحة، معتبراً أن ذلك قد يزيد من تعقيد الوضع الأمني ويقوض جهود تعزيز الاستقرار وحماية السيادة الليبية.
وشدد دومة على أهمية احترام مبادئ حسن الجوار والالتزام بالقانون الدولي، مؤكداً أن القوات المسلحة الليبية سترد رداً حازماً وقاسياً على كل من تسوّل له نفسه المساس بسيادة ليبيا أو أمنها، وستواصل واجبها في حماية الحدود والدفاع عن الوطن.
وجدد في ختام بيانه دعمه للجهود الوطنية والدبلوماسية والتنسيق الإقليمي لمعالجة هذه التحديات ومنع تكرار مثل هذه الاعتداءات.


