ترأس وزير الخارجية والتعاون الدولي، د. عبد الهادي الحويج، وفد الوزارة خلال تقديم واجب العزاء لأسرتي الفقيدين أيمن خليفة مفتاح الجازوي من مدينة بنغازي، ولؤي محمد الشريف زيدان من مدينة أجدابيا، اللذين فقدا حياتهما في حادث السير الأليم الذي وقع خلال اليومين الماضيين وأودى بحياة عدد من المواطنين الليبيين وأبناء الجالية التونسية.
وخلال كلمته أثناء تقديم العزاء، أكد الحويج، بتوجيهات من القائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة حفتر ورئيس مجلس الوزراء د. أسامة حماد، أن الحكومة الليبية تتبنى سياسة القرب من المواطن وتسعى دائمًا لخدمته وتلبية احتياجاته، كما شدد على أن المواطن الليبي يحتل الأولوية في جميع الظروف، وأن مصلحته تأتي في صدارة اهتمامات الحكومة.
وأشار الحويج إلى أن هذه المأساة لا تخص أسر الضحايا فقط، بل هي مصاب الشعب الليبي بأكمله، مؤكدًا وقوف الحكومة إلى جانب مواطنيها في مثل هذه اللحظات العصيبة، كما شدد على التزام الدولة الليبية بحماية حقوق الأجانب المقيمين على أراضيها، في إطار احترامها لدولة المؤسسات والقانون.
من جهتهم، عبرت أسرتا الفقيدين عن تقديرهما لهذا الموقف النبيل من القيادة العامة للقوات المسلحة والحكومة الليبية، مؤكدين أن هذه المبادرة تعكس التضامن الوطني وتعزز الروابط الاجتماعية والسياسية بين الشعب الليبي ومسؤوليه، متمنين أن يعم الأمن والسلام كافة ربوع ليبيا.