بحث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره التونسي قيس سعيد في اتصال هاتفي، آخر تطورات الأوضاع في ليبيا، مؤكدين حرصهما على وحدة واستقرار البلاد ودعم الجهود الرامية إلى حل الأزمة الليبية سياسيًا.
ويأتي هذا التواصل في ظل المستجدات التي تشهدها الساحة الليبية، حيث تسعى القاهرة وتونس، باعتبارهما دولتين مجاورتين لليبيا، إلى تعزيز دور الحلول السلمية، ورفض التدخلات الخارجية التي من شأنها تعقيد المشهد الليبي.
وبحسب المتحدث باسم الرئاسة المصرية فقد تناول الاتصال أيضاً القضايا الإقليمية، بما في ذلك الأوضاع في سوريا وقطاع غزة، حيث شدد الرئيسان على رفض تهجير الفلسطينيين وأي محاولات لتصفية القضية الفلسطينية.
إضافةً إلى ذلك، بحث الزعيمان سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين مصر وتونس، خاصةً في المجالات الاقتصادية والتجارية، بما يعكس حرص البلدين على تعزيز التعاون المشترك في مختلف القطاعات.