انتخب القادة الأفارقة، خلال القمة 38 للاتحاد الأفريقي التي عقدت في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، الدبلوماسي الجيبوتي محمود علي يوسف رئيسًا جديدًا لمفوضية الاتحاد الأفريقي، خلفًا للتشادي موسى فقي.
وجاء انتخاب محمود علي يوسف، وزير الخارجية الجيبوتي السابق، بعد 7 جولات، حيث تحصل على 33 صوتا بعد تنافس قوي مع كل من رايلا أودينغا من كينيا، وريتشارد راندرياماندراتو من مدغشقر، حيث تمكن من الحصول على الأغلبية المطلوبة من أصوات الدول الأعضاء.
كما جرى انتخاب السفيرة الجزائرية في إثيوبيا سلمى حدّادي نائبة جديدة لرئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي بعد تحصلها على 33 صوتا.
ويعد يوسف، الذي شغل منصب وزير الخارجية في جيبوتي لمدة تزيد على عقدين، من الشخصيات البارزة في الدبلوماسية الأفريقية، حيث لعب دورًا محوريًا في القضايا الإقليمية، خاصة في منطقة القرن الأفريقي.
يأتي انتخاب الرئيس الجديد للمفوضية في ظل تحديات كبرى تواجه القارة، أبرزها الأزمات الأمنية في منطقة الساحل والقرن الأفريقي، والتحديات الاقتصادية الناجمة عن التغيرات العالمية، وتعزيز التكامل الأفريقي من خلال تفعيل اتفاقية التجارة الحرة القارية.
كما تعهد يوسف، في كلمته عقب انتخابه، بالعمل على تعزيز دور الاتحاد الأفريقي في حل النزاعات، وتطوير آليات العمل المشترك بين الدول الأعضاء، ودفع عجلة التنمية المستدامة وفق رؤية أجندة 2063.
وتُعد مفوضية الاتحاد الأفريقي هي الجهاز التنفيذي الرئيسي للاتحاد، والمسؤولة عن تنفيذ السياسات والبرامج التي يتفق عليها القادة الأفارقة، إضافة إلى تمثيل الاتحاد في القضايا الإقليمية والدولية.