ضبطت اللجنة الأمنية المشتركة مخازن مخفية تحت الأرض في منطقة القطرون، تحتوي على مواد مخدرة.
وأوضحت الإدارة العامة للعمليات الأمنية بالحكومة الليبية، يوم السبت، أن اللجنة الأمنية المشتركة ضبطت أكثر من 8 ملايين حبة مخدرة نوع (ليريكا) بالإضافة إلى كمية من مخدر الكوكايين، داخل مخازن مخفية تحت الأرض في القطرون، وذلك خلال عملية استهدفت إحدى شبكات الاتجار بالمخدرات في المنطقة الجنوبية.
وأشارت إلى أنه تم ضبط 160 صندوقًا من أقراص “أريكا”، يحتوي كل صندوق على 50,000 قرص، ليصل إجمالي الكمية المضبوطة إلى 8 ملايين قرص، بالإضافة إلى كمية من مخدر الكوكايين تتجاوز الخمسين كيلو، وتمكنت القوة المكلفة من ضبط القائمين على ترويج هذه المواد المخدرة وإحالتهم إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.
وأضافت أن اللجنة الأمنية المشتركة، تواصل حملاتها الأمنية في مدن ومناطق الجنوب، لمكافحة المهربين وتجار الخمور والمخدرات، وذلك ضمن جهود فرض الأمن وتعزيز الاستقرار في المنطقة،مشددةً على ضرورة تعاون المواطنين في الإبلاغ عن أي أنشطة مشبوهة تهدد أمن واستقرار البلاد.
وكانت شعبة الإعلام بالجيش الليبي، قد أعلنت عن إنهاء القوات المسلحة عملية عسكرية ناجحة في مدن الجنوب استهدفت أوكار المرتزقة وعصابات تهريب البشر وتجار المخدرات ومهربي الوقود، الذين عاثوا في المنطقة فسادًا وهددوا أمن المواطنين واستقرارهم، وأوضح أن القوات المسلحة خاضت اشتباكات عنيفة مع هذه العصابات الإجرامية في مناطق عدة، أبرزها القطرون، مما أسفر عن القضاء على المواقع المستهدفة ومصادرة كميات كبيرة من الأسلحة والمخدرات والوقود الذي كان معدًّا للتهريب، كما تم تدمير مخازن لوقود المهربين وضبط أوكار لعصابات تهريب البشر والمخدرات، وقد أسفرت العملية عن القضاء على عدد من العناصر الإجرامية والمرتزقة من جنسيات مختلفة، وفرض القوات المسلحة السيطرة الكاملة على المنطقة.
مؤكداً أن القوات المسلحة ستظل بالمرصاد لكل من تسوّل له نفسه العبث بأمن البلاد واستقرارها، حيث تأتي هذه العملية ضمن سلسلة من العمليات المستمرة للقضاء على الإرهــاب والجريمة المنظمة، وحماية حدود الوطن وكامل مدن الجنوب من أي تهديد، كما تواصل القوات المسلحة، بالتعاون مع الأجهزة الأمنية، تعزيز انتشارها الأمني وتأمين الحدود لضمان استقرار مدن ومناطق الجنوب ومنع أي تهديد يمس سلامة المواطنين، كما أكدت القوات المسلحة أن وقوف أهالي مدن الجنوب إلى جانبها ومساندتهم لأبنائهم من الضباط وضباط الصف والجنود كان له دور أساسي في نجاح هذه العمليات، في تأكيد واضح على التكاتف الوطني وحرص الجميع على مكافحة الجريمة وحماية استقرار البلاد.